تبرّع البويضات في قبرص

Cyprus egg donation and egg sharing

العقم عند النساء – التبرّع بالبويضات – نقل البويضات – تبرّع البويضات في قبرص

هي طريقة علاجية من طرائق “طفل الأنابيب” تطبّق على النساء التي يعانون من مشاكل في التبويض. إن التبرع بالبويضة إجراء تستخدم فيه بويضة مأخوذة من إمرأة شابة سليمة تختار بحيث تتوافق صفاتها مع الصفات الجسدية للمرأة الآخذة و يتم تخصيبها بنطفة الأب( زوج المريضة) ثم تتم زراعة الخلية الجنينية المتشكلة في رحم الزوجة

على من نقترح التبرع بالبويضة؟

  • النساء اللواتي لا تحدث لهن دورة شهرية وحالة الرحم لديهن جيدة
  • النساء اللواتي تضرر التبويض لديهم بعد علاج كيميائي أو شعاعي
  • النساء اللواتي لم يتمكنّ من الحصول على أي بويضات أو الحصول على بويضات قليلة من قبل خلال عملية طفل الأنابيب
  •  النساء للواتي تبلغ قيمة FSH في اليوم الثالث من الدورة الشهرية 15 وما فوق
  • للأشخاص الذين مروا بالكثير من تجارب “طفل الأنابيب” غير الناجحة ولم يحصل حمل
  • النساء اللواتي تم استئصال المبايض لديهن بعمل جراحي أو من فقدت نسيج المبايض بعد عملية جراحية
  • النساء اللواتي لديهن مرض عائلي ينتقل وراثياً
  • كما نقترح التبرع بالبويضة للواتي يعانين من سن اليأس المبكر

(بإمكان الأزواج الذين سيجرون علاج التبرع بالبويضة الاختيار بين مانحة معروفة أو مجهولة (لا يعرفونها)
يتم إجراء الفحوصات اللازمة على المتبرع المعروف وفق المعايير الموضحة في هذه النشرات الطبية. وفي الوقت نفسه يطلب توقيع كلا الشخصين الآخذ والمانح على وثيقة حقوقية تحضر من قبل مختص قانوني بعد تعارفهما

:المتبرع المعروف

لقد نشرت الجمعية الأوروبية للإنجاب وعلم الأجنة (European Society of Reproductive Medicine (ESHRE)) والجميعة الأمريكية لطب الإنجاب (the American Society for Reproductive Medicine (ASRM)) نشرة حول الأمراض المعدية والفحوصات الواجب إجراؤها. يتم إجراء الفحوصات اللازمة على المتبرع المعروف وفق المعايير الموضحة في هذه النشرات الطبية. وفي الوقت نفسه يطلب توقيع كلا الشخصين الآخذ والمانح على وثيقة حقوقية تحضر من قبل مختص قانوني بعد تعارفهما.

:المانحة مجهولة

في حالة المانح المجهول، لا يتعارف الشخصان الآخذ والمانح على بعضهماـ وتبقى هويتهما سرية. يتم فحص الأشخاص الراغبين بأن يكونوا متبرعين مجهولين للكشف عن الأمراض المعدية وفق معايير الجمعية الأوروبية للإنجاب وعلم الأجنة (European Society of Reproductive Medicine (ESHRE)) والجميعة الأمريكية لطب الإنجاب (the American Society for Reproductive Medicine (ASRM)). ويتم قبول النساء البالغات سن 21-30 في البرنامج تبعاً لمعايير الجمعيتين (ESHRE) و (ASRM) على أن يكنّ سليمات من المشاكل الصحية والوراثية ووزنهن طبيعي

:(اختيار المانحات  (المتبرعات

  • يمكن أن يكون الشخص المتبرع بالبويضة على معرفة بأحد الزوجين أو لا يعرف أياً منهما.
  •  يمكن التبرع بالبويضة من قبل النساء البالغات حوالى 20-30 عاماً
  •  يؤخذ من متبرعات سبق لهن إنجاب أطفال سليمين.
  • لا يؤخذ من اللواتي لديهن أمراض وراثية أو تخلف عقلي
:فحوصات الكشف الطبي المطبقة على المتبرعات بالبويضات
  • . تملأ استمارة خاصة للمتبرعة
  •  .تقوم الطبيبة المختصة بإجراء المعاينة والتقييمات الأولية
  •  . المتبرعات هن نساء خضعن لفحوصات وكشوف عن الأمراض المعدية والأمراض الوراثية ( الإيدز، التهاب الكبد “ب” و”ج”، الفيروس مضخم الخلايا، السيفليس  المتدثرات) ، كما تم تحديد الزمر الدموية وحالة العوامل الصبغية RH كما أجري لهن كشف عن فقر الدم المنجلي و التلاسيميا المتواجدة لدى أعراق محددة
  •  . يتم تحضير عينات بكتيرية لعنق الرحم لتتأكد من وجود داء السيلان وداء المتدثرات وأوريابلاسما وميكوبلاسما

 

  • :أثناء علاج التبرع بالبويضة

أثناء علاج التبرع بالبويضة
تتم عملية انتقاء المتبرع بشكل يطابق المواصفات لدى الزوجين الآخذين قدر الإمكان كالعرق وزمرة الدم ولون البشرة ولون العيون ولون الشعر وبنية الجسم

* تبقى هوية الآخذة والمتبرعة سرياً بشكل قاطع

* تؤخذ وثيقة مكتوبة من كل المتبرعة والآخذة قبل العلاج. ويطلب من المتبرعات توقيع وثيقة مكتوبة حول معلومات خاصة عن استخدام البويضات وتجميد الخلايا الجنينية وتخزينها

فحوصات الكشف المطلوب تطبيقها على الأزواج الذين سيأخذون بويضة المتبرعة

. أولاً تقوم طبيبتكم اختصاصية الأمراض النسائية و الجرّاحة الدكتورة موروده تشاكارطاش داغديلين بفحص الزوجين ومراجعة تاريخهم الطبي
. تتم معاينة السيدة الآخذة للبويضة
. يتم إعداد عينات بكتيرية مهبلية للمرأة الآخذة للبويضة للعثور على الفيروس المضخم للخلايا (CMV) وداء السيلان وداء المتدثرات وأمراض أوريابلاسما أورياليتيكوم” و”ميكوبلاسما هومينوس” بالإضافة إلى إجراء فحوصات RPR للكشف عن زمرة الدم والأجسام المضادة للإيدز والجينات المضادة لالتهاب الكبد “ب” و”ج” وداء السيفليس وفحص المناعة ضد الحصبة الألمانية
. تقييم بنية الرحم الداخلية يتم أجراء تصوير erosalpingographyHyst أو Hysteroscopy الخاصين بالحوض إن لم يكن تم إجراؤهما في السنتين الأخيرتين
. يتم إجراء فحوصات RPR و CMV للرجل للكشف عن زمرة الدم والأجسام المضادة لفيروس نقص المناعة المكتسبة والجينات المضادة لالتهاب الكبد “ب” و”ج” وداء السيفليس
. وفي حال عدم وجود تعداد للنطاف خلال الأشهر الستة الأخيرة يتم تكراره
فترة العلاج بالتبرع بالبويضة

يتم التوفيق بين أيام الدورة الشهرية لكل من المرأة المانحة والآخذة للبويضة عن طريق الأدوية. تبدأ المرأة الأخذة باستخدام علاج الأستروجين الذي يجعل بطانة الرحم سميكة بغية ضمان التصاق الخلايا الجنينية التي تنقل لها. يمكن إجراء هذه المراحل من التحضير بكل سهولة في بلد المريضة وفق إرشاد و إشراف خاص من قبل الدكتورة “مورده تشكارطاش داغديلين”, ويتم التخطيط للوصول إلى قبرص في اليوم الثاني عشرأو الثالث عشر من بدء الدورة الشهرية لإستكمال العلاج.بالمقابل تتم عملية تخصيب لبويضات المتبرعة (بالحقن المجهري) في يوم تجميعها مع عينة من النطاف مأخوذة من الزوج. أما المرأة التي ستكون أماً فتبدأ باستخدام البروجسترون المهبلي في نفس اليوم. وبعد 3 أو 5 أيام تنقل الخلايا الجنينية لتستقر في رحم المرأة التي ستصبح أماً
يتم إجراء فحص الحمل عن طريق الدم بعد 12 يوماً من النقل
يمكن تجميد البويضات المخصبة أو الخلايا الجنينية السليمة لاستخدامها لاحقاً بحسب رغبة الزوجين

النتائج ونسب النجاح:

إن نسب النجاح الحمل في عملية التبرع بالبويضات مرتفعة. مقارنة مع نسب نجاح الحمل باستخدام بويضات ونطاف الخاصة بالزوجين. ويعود ذلك لأن المرأة المانحة لا تعاني من أي مشاكل العجز جنسية ولذلك فهي قادرة على إنتاج بويضات ذات جودة أعلى بالمقارنة مع المرضى الذين يعانون من مشاكل عجز جنسية إضافة إلى أنه يتم تحضير الرحم بشكل يساعد على اتمام العملية بنجاح. هذا ويمكن نقل ثلاث أجنة في وقت الواحدة

* %تبلغ نسب نجاح هذه العمليات التي تجريها أخصائية الأمراض والجراحة النسائية الدكتورة د. موروده تشاكارطاش داغديلين وفريقها حوالى 80

 

 

 

 

 

 

 

 

Paylaşım